رابطة الاكاديميين العرب

أخر الاخبار

  • امراض العظام

    القسم:المقالات العلميةمقال: د. جابر يحيى البواب نشر بتأريخ :11-09-2016, 22:47 طباعة المشاهدات: 450

     

     

    امراض العظام


    ساعد العظامُ الجسمَ على الحركة وتحمله وتمنحه شكله. وهي نسج حيَّة، تعيد بناء أنفسها على نحو مستمر طوالَ الحياة. وهناك أمراض كثيرة يمكن أن تصيب العظام. تعتمد معالجةُ أمراض العظام على سبب تلك الأمراض. وقد تشتمل المعالجةُ على تناول المضادَّات الحيوية وغيرها من الأدوية، أو على الجراحة، أو على أساليب معالجة أخرى. يساعد هذا البرنامجُ التثقيفي على تكوين فهم أفضل للعظام والمشكلات التي تصيبها. وهو يتحدث عن الأمراض الشائعة التي تصيب العظام، إضافة إلى سُبُل معالجتها.
    لعظمُ نسيجٌ حيٌّ. وهو مكوَّن من:
    • نسيج عظماني.
    • نسيج غضروفي.
    • نسيج ليفي.
    يكون النسيجُ العظماني كثيفاً متماسكاً. وهو يشكل الطبقة الصلبة الخارجية للعظم. هناك نسيج مرن قاسٍ عند نهايتي كل عظم. ويدعى هذا النسيج باسم النسيج الغضروفي. إنه يعمل عمل الوسائد. يشبه النسيجُ الليفي الخيوطَ. وهو يغطِّي الوجه الخارجي للعظم. هناك عظامٌ كثيرة فيها فراغ بداخلها. يدعى هذا الفراغ باسم "جوف النقي" أو "مخ العظم". يتألف العظمُ أيضاً من نقي العظم. ونقي العظم هو نسيج طري إسفنجي القوام. وهو موجود في قلب معظم العظام ضمن "جوف النقي". هناك عظامٌ يحتوي نقي العظم الموجود فيها على خلايا تقوم بإنتاج خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفيحات. هناك نوعان من الخلايا في العظم: الخلايا بانية العظام، والخلايا ناقضة العظام. تقوم الخلايا بانية العظام بإنتاج العظم الجديد. في حين تقوم الخلايا ناقضة العظام بتفكيك العظم القديم. تجري هذه العمليةُ على نحو مستمر في أجسامنا. خلال مرحلة الطفولة، تكون كميةُ العظم الجديد المتكوِّن أكثر من كمية العظم المُزال. وبعد بلوغ العشرين عاماً، فإن الجسم يمكن أن يبدأ بإزالة كمية من العظم تزيد على الكمية التي يقوم بإنتاجها.
    شترك كثيرٌ من أمراض العظام بالأعراض والعلامات نفسها. والأعراض والعلامات الرئيسية لأمراض العظام هي ضعف العظام والألم في العظام. وقد يظهر الضعف والألم في المنطقة المصابة فقط، كما يمكن أحياناً أن يكون أوسع انتشاراً. الأعراض العامة الأخرى لأمراض العظام هي:
    • انكسار العظام.
    • المفاصل المصابة أو السائبة.
    • تشوُّه العظام.
    • مشكلات في الهيئة العامَّة للشخص.
    • تورم في العظم أو بالقرب من العظم.
    • هشاشة الأسنان.
    من الممكن أن تؤدِّي بعض أمراض العظام إلى ما يلي أيضاً:
    • لون أزرق أو أرجواني أو رمادي في المنطقة البيضاء من العين.
    • مشكلات تنفسية.
    • تضخُّم العظام.
    • حمى أو قشعريرة.
    • فقدان السمع.
    • ضعف عضلي.
    • جسد قصير وصغير الحجم.
    • وجه مثلثي.
    • احمرار أو حرارة في المنطقة المصابة.
    إذا لاحظ المرء أيَّ علامة من هذه العلامات، أو غير ذلك من التغيرات، فإن عليه استشارة الطبيب. إن العثور على السبب في وقت مبكر يمكن أن يجعل المعالجةَ أكثر سهولة.
    تخلخل العظام أو هشاشة العظام مرضٌ عظمي شائع جداً، يؤدي إلى ضعف العظم. ومن الممكن أن يؤدي ضعف العظم إلى كسور في العمود الفقري أو الحوض أو المعصم بسبب سقطة بسيطة. ومن الممكن أن تصبح العظامُ ضعيفةً جداً إلى حد يمكن أن يجعل العطاس أو السعال كافياً لكسر إحدى فقرات العمود الفقري. إنَّ تخلخلَ العظام يؤدِّي إلى تسعة ملايين حادثة كسر كل سنة على مستوى العالم. ويمكن أن يصابَ أي إنسان بتخلخل العظام، لكنه أكثر شيوعاً لدى النساء المتقدمات في السن، لأنَّ المرأة تفقد الكتلة العظمية بمعدل أكبر بعد بلوغ سن اليأس. تبلغ المرأةُ سنَّ اليأس عندما تنتهي دورة الحيض عندها. وبعد هذه السن، يتراجع إنتاج جسم المرأة من هرمونالإستروجين. وهذا الهرمون هو الهرمون الذي يساعد في المحافظة على نمو العظام. وهو يساعد على منع الإصابة بتخلخل العظام أيضاً. هناك سببان رئيسيان لحدوث تخلخل العظام:
    1. عدم تكوُّن كتلة عظمية قوية إلى الحد الكافي في مرحلة مبكرة من العمر.
    2. زيادة سرعة فقدان الكتلة العظمية في مرحلة لاحقة من العمر.
    يمكن أن يبدأَ تخلخلُ العظام في سن مبكرة. وهذا ما يمكن أن يحدث إذا لم يتلق الشخص كفايته من الكالسيوم وفيتامين د. من الممكن ألاَّ يعرف الشخص أنه مصاب بتخلخل العظام إلى أن تصبح عظامه ضعيفة إلى درجة تؤدِّي إلى إصابته بكسر نتيجة شد مفاجئ أو صدمة أو سقوط. ويمكن أن تصيبَ الكسورُ معظمَ العظام في الجسم، لكنها غالباً ما تصيب عظم الحوض والفقرات والمعصمين والذراعين. ومن الممكن أن تكون كسور العظام مؤلمة جداً وأن تؤدي إلى ضعف عام لدى المريض. من أجل معالجة تخلخل العظام، يمكن أن يوصي الطبيب بما يلي:
    • النظام الغذائي الصحي الذي يحتوي على الكالسيوم وفيتامين د ومتممات الكالسيوم.
    • الأدوية.
    تشتمل الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين د على منتجات الألبان، كالحليب والجبن مثلاً، والثمار الحامضية. كما أن فعالية مكمِّلات الكالسيوم تعادل فعالية الكالسيوم الذي يأتي عن طريق الغذاء. وهي مكمِّلات غير باهظة الثمن، إضافة إلى أن الجسم يتحمَّلها جيداً. هناك بعضُ الأدوية التي تُباع بموجب وصفة طبية، وتستطيع المساعدة على جعل الكالسيوم يدخل إلى العظام الجديدة. كما أن هناك أدوية أخرى متوفِّرة تساعد على إبطاء فقدان الكتلة العظمية. وفي بعض الحالات، يمكن الاستفادة من المعالجة بتعويض الهرمونات من أجل تعويض الإستروجين في جسم المرأة بعد بلوغ سن اليأس.
    على غرار بقية أجزاء الجسم، فإن من الممكن أن تصاب العظام بالعدوى أيضاً. ويعدُّ التهابُ العظم والنقي واحداً من حالات العدوى التي تصيب العظام. تحدث عدوى العظام بسبب بكتيريا عادة؛ لكنها يمكن أن تحدث بسبب الفطور أيضاً. يمكن أن تنتقلَ العدوى إلى العظم من الجلد القريب أو العضلات القريبة. وقد تدخل الجراثيم الجسم عن طريق جرح في الجلد. ومن الممكن أن تنتشر هذه الجراثيم حتى تصل إلى العظم انطلاقاً من جزء آخر من أجزاء الجسم، أو عن طريق الدم. في بعض الحالات، يمكن أن يبدأ التهاب العظم والنقي في العظم نفسه. وهذا ما قد يحدث في حالة انكسار العظم وخروجه عبر الجلد. في هذه الحالة يمكن أن تدخل الجراثيم إلى العظم دخولاً مباشراً. الأطفالُ هم الفئة الأكثر احتمالاً للإصابة بالتهاب العظم والنقي في عظامهم الطويلة الموجودة في الساقين والذراعين. أما لدى البالغين، فإن التهاب العظم والنقي يكون أكثر ترجيحاً في الفقرات. هناك أشخاص يكون احتمال إصابتهم بعدوى العظم كبيراً. ويكون هؤلاء الأشخاص مصابين بما يلي:
    • مرض السكَّري الذي لا يخضع لضبط جيد.
    • إصابة في أحد العظام في الآونة الأخيرة.
    • وجود خلل في الدورة الدموية.
    • ضعف الجهاز المناعي.
    غالباً ما تشتمل المعالجةُ على تناول المضادات الحيوية، إضافة إلى احتمال الجراحة. يجري إعطاءُ المضادات الحيوية عادة من أجل عدوى العظم عن طريق الوريد. وهذا يعني إدخال المادة الدوائية عن طريق وريد موجود في الذراع. لكن من الممكن تناول المضادات الحيوية عن طريق الفم أيضاً. من الممكن أن تشتمل الجراحة في حالة التهاب العظم والنقي على ما يلي:
    • أخذ عينة من العظم أو من القيح من أجل تحديد نوع البكتيريا أو الفطر الذي يسبب الالتهاب.
    • شفط القيح أو السوائل الزائدة الناجمة عن العدوى.
    • إزالة العظم الميت والنسج الميتة.
    • زرع قطعة من العظم أو النسيج مأخوذة من مكان آخر في الجسم.
    في بعض الحالات النادرة جداً، يمكن أن تنشأ حاجة إلى بتر أحد الأطراف. وهذا يعني الإزالة الجراحية لهذا الطرف. ويتم اتخاذ هذا الإجراء لمنع العدوى الشديدة من مواصلة انتشارها في الجسم. في بعض الأحيان، يمكن استخدامُ المعالجة بالأكسجين مفرط الضغط أيضاً. وفي هذه الحالة، يوضع المريض في غرفة خاصة عدة مرات في الأسبوع من أجل زيادة كمية الأكسجين في الدم. إن وجود فائض من الأوكسجين في الدم يساعد على شفاء العظم.
    تُعرف حالة تكوُّن العظم الناقص (OI) باسم "داء العظام الهشة" أيضاً. وتسبب هذه الحالة ضعفاً في العظام إلى يؤدي إلى سهولة انكسارها. تكوُّنُ العظم الناقص اضطراب جيني. وهذا يعني أنه ناجم عن حدوث تغيرات شاذة في جينات المريض. الجيناتُ هي التي تجعل الجسمَ ينتج بعض المواد. ولدى كل إنسان آلاف من هذه الجينات. إن جيناتنا هي المسؤولة عن مظهرنا. كما أنَّها على علاقة وثيقة بصحتنا أيضاً. يحدث تكوُّنُ العظم الناقص عند عدم عمل بعض الجينات على نحو سليم. إن الجينات التي يمكن أن تسبب هذه الحالة تمارس دوراً في كيفية قيام الجسم بصنع مادَّة الكولاجين. والكولاجين هو أحد البروتينات التي تساعد على جعل العظام قوية. يمكن أن يؤدِّي التغيُّرُ الجيني إلى جعل الجسم لا ينتج الكمية الكافية من الكولاجين. كما يمكن أن يفشل الكولاجين الذي يصنعه الجسم في هذه الحالة في العمل على نحو سليم. وهذا ما يؤدِّي إلى ضعف العظام وسهولة انكسارها. كما يمكن أن يسبِّب تكوُّنُ العظم الناقص مشكلات لا علاقة لها بالعظام. وقد تكون هذه الأعراضُ على صلة بالعينين أو السمع أو التنفس. لا يوجد شفاءٌ لتكون العظم الناقص. لكن المعالجة تستطيع المساعدة على الوقاية من الأعراض أو في ضبطها. وقد تشتمل المعالجة على ما يلي:
    • العناية بالعظام المكسورة.
    • إجراءات علاجية للأسنان.
    • معالجة فيزيائية من أجل زيادة قوة العضلات.
    • الجراحة من أجل تقوية العظام وتصحيح التشوهات.
    من المهم أيضاً بالنسبة للأشخاص المصابين بتكوُّن العظم الناقص أن يمارسوا التمارين الرياضية المناسبة إلى أقصى حد ممكن تحت إشراف ومراقبة طبيين. إن التمارين الرياضية قادرة على زيادة قوة العضلات والعظام. وهذا ما يفيد في منع الكسور. إن استخدام الكراسي المتحرِّكة على عجلات، والدعامات والجبائر، وغير ذلك من مساعِدات الحركة، يعدُّ أمراً شائعاً أيضاً. تكون هذه المساعِدات أكثر ضرورة بالنسبة للأشخاص المصابين بالأنواع الأكثر شدة من تكوُّن العظم الناقص.
    يؤدِّي داءُ باجيت في العظام إلى جعل العظام تنمو أكثر من المعتاد وتكون أكثر ضعفاً من المعتاد أيضاً. وبما أنَّ العظامَ تصبح ضعيفة، فقد تنكسر بسهولة. تصيب هذه الحالةُ الرجالَ أكثر من النساء. وهي أكثر شيوعاً لدى كبار السن أيضاً. من الممكن أن يصيبَ داء باجيت أي عظم من عظام الجسم. لكنه أكثر شيوعاً في العظام التالية:
    • الساقين.
    • الحوض.
    • الجمجمة.
    • العمود الفقري.
    من الممكن أن يصيبَ داء باجيت عظماً واحداً أو عدداً من العظام. لكنه لا يصيب الهيكل العظمي كله. لا يعرف بعضُ الأشخاص أنهم مصابون بداء باجيت. وقد تبدو الأعراض خفيفة جداً. لكن هناك بعضالمرضى الذين يصابون بالألم وتنكسر عظامهم وتصاب مفاصلهم بالأذى. لا يقتصر تأثيرُ داء باجيت على العظام وحدها، بل يمكن أن يسبب مشكلات صحية أخرى. ومن هذه المشكلات:
    • التهاب المفاصل.
    • فقدان السمع.
    • أمراض القلب.
    • الحصيات الكلوية.
    • تخلخل الأسنان.
    لا يعرف الأطباءُ ما الذي يسبب داء باجيت على وجه التحديد. من الممكن أن يكون السبب فيروساً، لكن ظهور داء باجيت يتكرر في بعض العائلات أحياناً، ممَّا يوحي بأن السبب يمكن أن يكون جينياً. من الممكن معالجة داء باجيت عن طريق إدخال تغييرات على نمط الحياة، إضافة إلى الأدوية والجراحة. إن من شأن النظام الغذائي الجيد والنشاط البدني أن يمارسا دوراً مهماً بالنسبة للأشخاص المصابين بداء باجيت. ومن أجل المحافظة على قوة العظام، يتعيَّن على المرء أن يحصل على مقادير كافية من الكالسيوم وفيتامين د كل يوم. كما أنَّ النشاطَ الجسدي والتمارين الرياضية أمر مهم من أجل المحافظة على قوة العضلات وعلى صحة المفاصل. من الممكن أن يساعدَ استخدام الأدوية من أجل داء باجيت في تخفيف الألم ومنع تفاقم المرض. هناك نوعان أساسيان من الأدوية المستخدمة. ويقرر الطبيب نوع الدواء المناسب لحالة كل مريض. قد تكون الجراحةُ ضرورية من أجل إصلاح العظام المكسورة أو المشوهة. وإذا كان مريض داء باجيت مصاباً بالتهاب مفاصل حاد أيضاً، فمن الممكن اللجوء إلى الجراحة من أجل استبدال مفصل الفخذ أو مفصل الركبة.
    من الممكن أن تكون مشكلات العظام ناتجة عن السرطان. يبدأ السرطان في الخلايا التي تعدُّ أحجارَ البناء الأساسية للجسم. في الحالة العادية، يقوم الجسم بصنع خلايا جديدة بقدر حاجته إليها وبحيث تحل محل الخلايا القديمة التي تموت. لكن هذه العملية تسير على نحو خاطئ أحياناً فتتشكل الأورام. إذا كان الورمُ سرطانياً، فإن خلايا من هذا الورم يمكن أن تقوم بغزو النسج الأخرى في الجسم. ومن الممكن أن تنتقل الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم عن طريق الأوعية الدموية أو عن طريق القنوات اللمفية. تُعطى السرطاناتُ التي تصيب الجسم أسماء مختلفة. وتعتمد التسمية على مكان بدء السرطان. إن السرطان الذي يبدأ في العظام يدعى دائماً بسرطان العظام حتى إذا انتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم. إن سرطان العظام نوع نادر من أنواع السرطان. إن الأشخاص الذين تلقوا في السابق جرعات عالية من المعالجة الإشعاعية أو المعالجة ببعض أنواع الأدوية المضادة للسرطان يمكن أن يكونوا معرَّضين لخطر أكبر من حيث الإصابة بسرطان العظام. وتصح هذه الحالة لدى الأطفال خاصة. هناك عددٌ قليل من حالات سرطان العظام تكون ناتجة عن الوراثة. إن العيوب الوراثية التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان العظم هي:
    • الورم الأرومي الشبكي الوراثي.
    • متلازمة لي ـ فراوميني.
    • داء باجيت.
    يعدُّ السنُ أيضاً أحد عوامل الخطورة فيما يتعلق ببعض أنواع سرطان العظام. بعد تجاوز الأربعين عاماً، يزداد خطر الإصابة بسرطان العظام كلما تقدم المرء في السن. كما يعتبر الأطفال أيضاً معرضين لخطر الإصابة بسرطان العظام. وهذا لأن معظم أنواع سرطان العظام يمكن أن تكون على ارتباط بالنمو السريع للعظام. يمكن أن تشتمل معالجة سرطان العظام على الجراحة، أو المعالجة الشعاعية أو المعالجة الكيميائية. وغالباً ما يجري استخدام مزيج من هذه المعالجات. هناك سرطانات كثيرة تصيب الجسم ويمكن أن تنتقل إلى العظام. وهي تسبب ألم العظام وانكسارها أيضاً. إن هذا النوع من السرطان الذي يصيب العظام أكثر شيوعاً من أنواع السرطان التي تبدأ في العظام نفسها. وتشتمل هذه السرطانات على ما يلي:
    • سرطان الرئة.
    • سرطان الثدي.
    • سرطان البروستات.
    • الورم النقوي المتعدِّد.
    ساعدنا العظامُ على الحركة، وتُعطي جسمنا شكله، وتحمله. وهي نسج حية تعيد بناء نفسها باستمرار طيلة حياة الإنسان. هناك أمراض كثيرة يمكن أن تصيب العظام. ومن هذه الأمراض:
    تخلخل العظام.
    التهاب العظم والنقي.
    تكوُّن العظم الناقص.
    داء باجيت في العظام.
    سرطان العظام.
    تعتمد معالجةُ أمراض العظام على سببها. وقد تشتمل المعالجة على استخدام المضادات الحيوية، أو الأدوية الأخرى، أو الجراحة، أو أشكال أخرى من المعالجة. كما يمكن أن تشتمل المعالجة على المعالجة الكيميائية أو الشعاعية إذا كان السرطان هو سبب مرض العظام. يجب استشارةُ الطبيب إذا لاحظ المرء أي تغيرات غير طبيعية في العظام أو أي أعراض تتعلق بالعظام. إن العثور على السبب في وقت مبكر يجعل المعالجة أكثر سهولة.
    موسوعة الملك عبد الله بن عبد العزيز – العربية للمحتوى الصحي

     

    مقالات

    11-11-2017, 11:02 التأثير النفسي والفسيولوجي لمستوى الإضاءة على اللاعبين و المتعلمين الدكتور عايد النصيري -الجامعة المستنصرية-العراق.
    3-11-2017, 10:05 اصابات الكاحل أ.د سميعه خليل محمد
    23-10-2017, 19:19 التوجس من الاتصال د . أمير عبد الهادي عباس

    استطلاع

    كيف تشاهد الموقع

    اهم الاخبار

    الاسماء الأولية المرشحة للمناصب العلمية والادارية في الاتحاد الدولي لعلوم الرياضةالبرنامج الالكتروني لاحتساب نقاط مسابقات العشارياالتقديم على دراسة الماجستير مدفوعة التكاليفاعلان / التسجيل في عضوية الاتحاد الدولي للعلوم الرياضية