رابطة الاكاديميين العرب

أخر الاخبار

  • فسيولوجيا مراحل التكيف.

    القسم:المقالات العلميةمقال: د. وليد الكبيسي نشر بتأريخ :5-05-2018, 12:01 طباعة المشاهدات: 49




    فسيولوجيا مراحل التكيف.. الجزء الاول.. د.. وليد الكبيسيwaleed68777@gmail.com
     عند تعرض الجسم للمجموعة معينة من التدريبات( المثيرات،الضغوط)، تحدث استجابات في الأجهزة الحيوية للجسم عن طريق تغير في مسارات العلميات الأيضية( الهدم والبناء)، وبما يتناسب مع تلك الاستجابات والتي تمكن الجسم من أدارة تلك الضغوط في المستقبل بكفاءة دون حدوث خلل في الأتزان البيولوجي الداخلي( الاستتباب)، وهذا يعني تحقيق التكيف العام والذي يحدث أثناء فترات الراحة من خلال عودة أجهزة الجسم الى الحالة الطبيعية، وهذا مايعرف بمصطلح (متلازمة التكيف العام) The General Adaptation Syndrome والذي ترتبط بتدريبات القدرات البدنية المراد تطويرها، أذ عندما يراد تطوير القدرات البدنية المرتبطة بالقوة ، لابد من أداء تدريبات مقاومة ذات شدد عالية في وقت قصير( الحجم قليل) بينما عندما يراد تطوير القدرات البدنية المرتبطة بالتحمل نحتاج الى أداء تدريبات ذات شدد أقل وعلى فترات طويلة نسبياً( الحجم أكثر)، مع مراعاة المدرب التدرج والتموج في الأحمال التدريبية( استخدام الشدة المختلفة)، أذ ان الزيادة الزيادة الرتيبة في الأحمال التدريبية لا تؤدي الى التقدم في المستوى، فضلاً على أنها قد تؤدي الى أصابة الرياضي، ومن الاهمية تذكير المدرب بأن أصلاح أنسجة الجسم ونموها يكون خلال فترات الراحة ما بين الوحدات التدريبية، لذا فأن عملية التكيف مستمرة لأنتاج نفس المستوى الأقصى من المقاومة المحددة سلفاً، بما يعرف بمصطلح التكيف الزائد أو التعويض الزائد وهو الاساس لجميع البرامج التدريبية، فمثلاً على صعيد التمثيل الغذائي نجد زيادة مخزون الجليكوجين مع زيادة الكربوهيدرات بعد فترة من تدريبات الهوائية، مع الأخذ بنظر الاعتبار بأن تحسين الأداء لا يرتبط فقط بزيادة مخزون الطاقة، وانما يرتبط بالتغيرات في العضلات الهيكلية والأنسجة الاخرى مع زيادة معدلات التجهيز للطاقة، مما يزيد من تحسين العلميات العصبية- العضلية وهذا ما يطلق عليه أعادة بناء التكيف Adlaptively Reconstruuct لوصف مدى أستجابة الجسم للتدريبات البدنية، لذا فأن التكيف العام للأجهزة الحيوية تمر بمراحل اربعة وكما يلي:-
    المرحلة الأولى للتكيف:-
    مرحلة التكيف الأولى تستمر من 7-100 أيام ويمكن ملاحظة المدرب هذه المرحلة من التكيف من خلال تغير أسلوب الحركة الى حد كبير نتجية تغير في مهارات التعلم الحركي، ويرجع ذلك فسيولوجياً لأشتراك مجاميع من الألياف العضلية ذات الأنقباض السريع( البيضاء) مع ألياف الأنقباض البطيئة( الحمراء)، مما يتطلب مقدار من الطاقة لا ينسجم مع متطلبات الأداء الحركي، بسب عدم الأقتصادية في أداء الرياضي على الرغم من وصول الأجهزة الحيوية الداخلية الى حالة الأتزان البيولوجي( الاستتباب) مع زيادة في مصادر الطاقة لاسيما( الجيلكوجين) والقدرة على العودة الى الحالة الطبيعية لتجهيز الطاقة والعمل بكفاءة ولفترات أطوال مع أنخفاض ملحوظ في معدل ضربات القلب، مع أخذ المدرب بنظر الأعتبار بأن تلك التكيفات تكون مؤقتة تتوقف عند توقف التدريب..
    المرحلة الثانية للتكيف:- 
    تستمر هذه المرحلة من التكيف 10-200 يوم عند استمرار الرياضي بالتدريب المنظم والمقنن للحفاظ على ماتم أكتسبه من قبل الرياضي في مرحلة التكيف الأولى والتي أنعكست على الأجهزة الحيوية للجسم من خلال قدرة تلك الأجهزة من أدارة العمليات الأيضية، ويعني قدرة تلك الأجهزة على تعويض الزائد( والتي تمر بأربعة مراحل ) من خلال زيادة مستوى مصادر الطاقة مع زيادة مخزون الفسفوكرياتين والجيلكوجين والذي يعتمد على نوع التدريب ونظام الطاقة المجهز له، أذ أن بعد فترة قصيرة من التدريبات اللاهوائية( نظام حامض اللاكتيك) وبعد مرور(5-7 ثواني) يزيد محتوى الفسفوكرياتين، بينما يزيد مخزون الجليكوجين في العضلات بعد مرور(60-90 دقيقة) من التدريبات الهوائية واللاهوائية. أما أستخدام مصادر أخرى كالدهون وخاصة الدهون الثلاثية فأنه يحتاج الى فترات أطوال من التدريبات الهوائية، فضلاً عن حدوث تغير في مستوى البروتينات خلال هذه المرحلة من التكيف( أكتين- المايوسين- تروبونين) في العضلات الهيكلية ويتوقف ذلك على خصوصية التدريبات.. مع تحياتي..د.. وليد الكبيسي

    استطلاع

    كيف تشاهد الموقع

    اهم الاخبار

    الاسماء الأولية المرشحة للمناصب العلمية والادارية في الاتحاد الدولي لعلوم الرياضةاعلان / التسجيل في عضوية الاتحاد الدولي للعلوم الرياضية