رابطة الاكاديميين العرب

أخر الاخبار

  • التأثير النفسي والفسيولوجي لمستوى الإضاءة على اللاعبين و المتعلمين

    القسم:المقالات العلميةمقال: الدكتور عايد النصيري -الجامعة المستنصرية-العراق. نشر بتأريخ :11-11-2017, 11:02 طباعة المشاهدات: 197

    التأثير النفسي والفسيولوجي لمستوى الإضاءة على اللاعبين و المتعلمين:-
    لا يمكن الفصل في ما بين النظريات النفسية والقوانين الطبيعية التي تهتم بجسم الرياضيين ، والتي تسعى لتحسين فعالياته الجسمية والنفسية المختلفة بأطر متغيرة تراعي تغيرات المحيط أو البيئة المحيطة ، والتي يترتب على هذهِ التغييرات مسؤولية تنظيم أستقرار الرياضيين أو الوصل بهم لذلك الأستقرار وتطويره والتي تقع على عاتق المدربين والأكاديميين، وكل ذلك بدوره يتطلب البحث العلمي الذي يستند على القياس السايكولوجي (السايكومتري) والمختبري أو الميداني أو المشترك في فسيولوجيا الرياضة ، أن الرؤيا ومجالات الرؤيا في علوم التربية البدنية واسع جداً بأعتبار أن النظر من أهم الحواس التي تستند إليها نظرية التعلم بالملاحظة السائدة التطبيق في تخصصنا ، سيما وإن معظم الحركات الرياضية تستند إلى عرض إنموذج ليتم إعادة تطبيقه ، ربما أن الإضاءة حظيت بضرورة وقوف المتعلمين عكس ضوء الشمس في درس التربية الرياضية والوحدات التدريبية المنفذة في ساحات الملاعب المكشوفة ، كما أن معظم الوسائط التعليمية البصرية تراعي مستوى الإضاءة في العرض .* الآلية الفسيولوجية للأبصار :-      يذكر عايش زيتون أن العين عبارة عن عضو مجوف أو كرة قطرها حوالي (2.5) سم موجودة داخل تجويف الجمجمة يسمى التجويف الحجامي وتتحرك العين داخل هذا التجويف بوساطة عضلات إرادية خاصة ، ويستطيع الإنسان بوساطة العين رؤية الأجسام المختلفة والتعرف على أشكالها وأحجامها وألوانها وبعدها عن بعضها البعض ويتألف الجهاز البصري من ثلاثة أجزاء هي :- (1) العين (المقلة) ونرى بواسطتها الأجسام السوداء والبيضاء والملونة .(2) أجزاء مرافقة لحماية العين وتتألف من الجفون والرموش والحواجب والغدد الدمعية التي تفرز سائلاً ملحياً يعمل على ترطيب سطح العين المكشوف وتنظيفها بأستمرار .(3) عضلات العين وهي عبارة عن ست عضلات خارجية إرادية خاصة وهي مسؤولة عن تحريك العين .((عايش زيتون ؛ بيولوجيا الإنسان ، ط4 : عمان ، دار عمار ، 2002 ، ص 177-178))    وعندما تتركز صورة الأشياء التي ننظر إليها على هذه الخلايا تنبهها، فينتج عنها تيارات كهربائية تمر خلال خيوط من الأعصاب إلى الجزء الخلفي من العين، وهنا تتجمع كلها معاُ لتكون العصب البصري الذي يحمل الموجات إلى المخ ، ويحفظ العين من تعرضها لكثير من الأذى موضعها الغائر في كهف عميق يسمى الحجاج كما أن مقلة العين ترقد في مهاد دهمي هو لها بمثابة الوسائد تقيها شر الصدمات الموجعة للرأس إما سطحها المكشوف فله غطاء متحرك مناسب سهل الحركة هو الجفن ، يغلق أذا ما أحدق العين أي أذا محتمل نتيجة لفعل منعكس , أذا أن غدة الدمع تقوم بإفراز تيار مستمر من سائل ملحي يغسل سطحها المكشوف ثم ينصرف إلى الأنف من خلال القنوات الدمعية ونسمي ذلك السائل دمعا حيث يزداد إفرازه حتى يفيض على حافة الجفن السفلي تستطيع العين أن تدور في داخل محجرها دورانا محدود بفضل عضلات عينيه.* أثر مستوى الإضاءة النفسي والفسيولوجي على الرياضيين والمتعلمين :-   يشكل مستوى الإضاءة والضوء أمام المتلقي من المتدربين والمتعلمين في مختلف مجالات الرياضة أهمية بالغة لإتمام عمليتي الإنتباه والتركيز المهمتان في مختلف المواقف ، وعليه يُلاحظ بأن مسألة أختيار اللاعبين للملعب في الملاعب المكشوفة تستند إلى مواجهتهم للشمس في الألعاب الفرقية التي يصادف توقيتها في النهار ، بغية عدم فقدان التركيز وهنا الضوء يشكل عائق للمهاجم والمدافع وحارس المرمى حسب مواجهتهم لها، أما في ألعاب الصالات المغلقة فأن هنالك محددات لمستوى الإضاءة والتي ينبغي مراعاتها بشكلٍ دقيق وليس إرتجالي وهذا يكفي للتشخيص بأن معظم القاعات المحلية في الأندية تكون أضاءتها بشكلٍ غير مدروس ومن خلال الإطلاع عن تلك المحددات في شبكة المعلومات الدولية لوحظ إن أهم ما يجب مراعاته عند تصميم الإضاءة في مكان ما هو توفير ضوء كاف يسمح برؤية جيدة ولا يرهق العين. ولكن كيف يتم معرفة الإضاءة المطلوبة لكل قاعة في الصالات ؟  أنها مسألة حسابية سهلة تتطلب أولاً شريط قياس ، وآلة حاسبة ومواصفات اللمبة .معظم الناس يفضلون مستوى الإضاءة من ( 10 - إلى 20 ) قدما لكل قدم مربع، ماعدا المطابخ، أما القاعات الرياضية فهي تتطلب درجة إضاءة أعلى ، يجب أولاً معرفة مساحة الملعب (القاعة الداخلية) ، ولحسابها يتم قياس طول وعرض الملعب لإستخراج المساحة ، فمثلا ملعب مساحته 1000 متر مربع يتطلب مستوى شمعة (الإضاءة) 100 متر أي 1000 في 100 = 10000 لومينز،  إذا فالمطلوب للقاعة الرياضية الداخلية حوالي 100 أو 130 لمبة .    كما قدمت التكنولوجيا الحديثة أجهزة تكشف مستوى الإضاءة في القاعات والملاعب الرياضية وهي محمولة وسهلة الإستعمال والكلفة .    ولابد من مراعاة القياس بها للسيطرة على الظروف الفيزيقية بإعتماد نتائج هذا القياس وعدم الإجتهاد فيه لتجنب التأثيرات الفسيولوجية التي قد تحدث خلل في توصيل العين المعلومات الواردة الى الدماغ وفي ذات الوقت على عمل الجهاز العصبي ، والتأثيرات النفسية المتمثلة بمضايقة اللاعبين والتسبب بالضغوط النفسية التي تضر في بيئة التعلم والتدريب والمنافسه أيضاً .

    مقالات

    11-11-2017, 11:02 التأثير النفسي والفسيولوجي لمستوى الإضاءة على اللاعبين و المتعلمين الدكتور عايد النصيري -الجامعة المستنصرية-العراق.
    3-11-2017, 10:05 اصابات الكاحل أ.د سميعه خليل محمد
    23-10-2017, 19:19 التوجس من الاتصال د . أمير عبد الهادي عباس

    استطلاع

    كيف تشاهد الموقع

    اهم الاخبار

    الاسماء الأولية المرشحة للمناصب العلمية والادارية في الاتحاد الدولي لعلوم الرياضةالبرنامج الالكتروني لاحتساب نقاط مسابقات العشارياالتقديم على دراسة الماجستير مدفوعة التكاليفاعلان / التسجيل في عضوية الاتحاد الدولي للعلوم الرياضية