رابطة الاكاديميين العرب

أخر الاخبار

  • التدليك

    القسم:المقالات العلميةمقال: د.اسماعيل يوسف بغوي نشر بتأريخ :21-10-2017, 10:31 طباعة المشاهدات: 179

     

    التـدليك Massage:

    لقد عرف التدليك لأول مرة في بداية القرن التاسع عشر ولكنه عرف لدى القدماء المصريين والفراعنة وانتقل إلى الإغريق واليونان و أوربا واهتم به لاهتمامهم بالصحة والرياضة ويشمل هذا الأسلوب معالجة لجميع الحالات بما بها الآم المفاصل والروماتيزم ولقد أصبح التدليك في العصر الحديث أكثر تقبلا وذلك لقيمته العلاجية والطبية بجانب استعادة الشفاء بدون الحاجة إلى الأدوية والوسائل العلاجية الأكثر تكلفة والأكثر ضرراً لأعراضها الجانبية ولقد اتجه الطب الحديث إلى العودة إلى الطبيعة. وتستخدم أساليب التدليك للتخلص من المشاكل والآلام الجسدية التي يتعرض لها الفرد في خضم حياته اليومية والتي نتجت اثر التكنولوجيا الحديثة كآلام الظهر والإجهاد العصبي أيضا  الشعور بالراحة.

    مفهوم التدليك:

    يعتبر التدليك أحد الوسائل الهامة التي يعتمد عليها لمعاونة القائمين على إعداد الرياضيين ذوى المستويات العليا حيث يتميز بقلة احتياجاته وسهولة إجرائه بالإضافة إلى تأثيراته الطبية على سرعة استعادة الاستشفاء، ونظراً لاختلاف أساليب التدليك تبعاً للهدف المراد منه أو جزء الجسم الذى يجرى عليه واختلاف طبيعة العمل العضلي المؤدى وأسلوب التدليك الذى يتم إجرائه حيث يعتبر الألم العضلي من المشكلات الهامة التي يمكن أن تواجه اللاعب أثناء التدريب والمنافسات وتحول دون الاستمرار في الأداء.

    هو معالجة النسيج الأملس للجسم باليد أو بوسائل ميكانيكية لإفادة الشخص الذي يمارس نشاطًا جسمانيًا بشكل منتظم ويعتبر النسيج الأملس نسيجًا مترابطًا خاليًا من العظام والغضروف ويشتمل هذا النسيج على الأشياء التالية جلد وعضلات واوتار وأربطة ولفافات (شكل من أشكال النسيج المترابط يغطي الأنسجة الأخرى الملساء).

    تعريف التدليك:

    التدليك هو مجموعة من الحركات اليدوية المنضبطة وهو علم وفن يراعي الجوانب النفسية والفسيولوجية الخاصة بجسم الإنسان، فلابد من معرفة تامة مثلا ببداية ونهاية العضلات والأعصاب والأربطة والشرايين والأوردة وخواصها وكيفية التعامل معها وان تقنيات التدليك قد تغيرت بشكل كبير في السنوات الأخيرة فأصبحت تستند إلى العلم والتدليك يستند إلى الأساس

    العلمي جنبا إلى جنب مع تقنيات الممارسين في التأهيل والعلاج، والتدليك هو الطريقة العلاجية التي تستخدم على نطاق واسع في كثير من الإصابات والأمراض.




    تصنيفات التدليك:

        ينقسم التدليك إلى عدة تصنيفات حسب الغرض المراد تحقيقه من التدليك:

    تصنيف التدليك وفقًا للغرض منه (رياضي، علاجي، تجميلي).

    تصنيف التدليك وفقًا للوسيلة (يدوي، بالأجهزة).

    تصنيف التدليك، وفقًا لمناطق الجسم (جزئي، عام).

    أنواع التدليك :

    أولا :التدليك المسحي: Massage Effeurage

    وهو العامل المشترك الأعظم في جميع أنواع التدليك سواء كان رياضي أو لاستعادة الشفاء او علاجي وعادة ما يستخدم في بداية جلسة التدليك ويتم أيضا  ختام جلسة لتدليك به، وقد تتراوح مدة التدليك  بالطريقة  المسحية غالبا ما بين 2 : 3 دقائق .                                                                                                

    ثانيا: التدليك العجني (العصري)  Petrissage

          وهو أحد أنواع التدليك الذي يستخدم مع العضلات الكبيرة حيث يتعامل المدلك بكلتا يديه مع العضلات المعنية بغرض التأثير الديناميكي للتدليك بعمق على العضلات وتستند الطريقة الفنية  للأداء هنا على الاتي:

    قبض باليدين بكامل اليد على العضلة.

    سحب أحد اليدين بالعضلة لأعلى.

    <!--[endif]-->ضغط اليد الاخرى بالجزء الآخر من العضلة لأسفل على أن يكون ذلك في شكل مماثل لعجن شيء وشكل تموجي بحيث إحدى اليدين ترتفع والأخرى تنخفض.  



    ثالثا: التدليك الضغطي Kneading

    أما بأطراف الأصابع وأحيانا بالإبهام أو بحافة كافة اليد حسب نوع العضلة التي تتعامل معها وحجمها وموضعها وتنفيذ الأداء الفني هنا يعتمد على تحديد حجم العضلة ليمكن تحديد اتجاه حركة الدلك بالضغط وتتحرك أجزاء اليد نحو التجمع الليمفاوي القريب.

    ويكون التأثير الأساسي لتدليك الضغط هو المساعدة في إحداث تراخ وانتشار للالتصاقات الرسوبية الناتجة من حالات الالتهابات وبذلك يسهل للدورة الدموية والنظام الليمفاوي أن يتعامل معها ويخلص الجسم منها.




    رابعا: التدليك الطرقي (ضرب) Beating   

    وهي حركات تدليك تعتمد على طرق أو ضرب أو نقر مكان التدليك حسب حجم وموضع العضلات المدلكة وحركات هذا النوع من التدليك لها تأثيرها المنبه على أعصاب الحركة للأوعية الدموية والجلد والأعصاب السطحية وعلى العضلات أيضا.

    تأثير هذا النوع من التدليك على الجسم:                   

    ينبه الجسم وينشط الدورة الدموية.

    يعمل على التخلص من الارتشاحات وتفتيت الالتصاقات الداخلية.

    التدليك الطرقي من أدق أنواع التدليك وهو وسيلة فعالة لرفع درجة حرارة الجسم.



    خامسا: التدليك الاهتزازي: Vibration

    هذا النوع من التدليك يعتمد على قدرة المدلك على تحريك يده بسيطرة على عضلات ذراعه خاصة عضلات الكتف ليحدث بها اهتزاز سريع يصل تأثيره بسريانه من الذراع إلى يد وأصابع المدلك فيصل التأثير الاهتزازي والارتعاشي على عضلات الشخص المراد تدليكه.                                      

    وقد يستخدم أحد أجزاء اليد أو بعض الأصابع في تنفيذ هذا التدليك وجدير بالذكر أن الأجهزة الكهربائية للتدليك هدفها إحداث هذا النوع من التدليك.




     

     

    التدليك العلاجي:Massage Therapeutic  

    ويستخدم التدليك العلاجي بهدف تنظيم وظائف الأجهزة والأعضاء في حالات الإصابات والامراض المختلفة، والتدليك هو عبارة عن جرعات مجزئة من التنبيه الميكانيكي على جسم الإنسان بمساعدة يد المدلك أو بمساعدة الأجهزة الخاصة به، وميكانيكية تأثير التدليك على الجسم هو عبارة عن عملية فسيولوجية معقدة التفاعل بين العوامل العصبية والحيوية والميكانيكية.

           تذكر "حياة عياد" (2004م) أن التدليك له أثر ميكانيكي وانعكاسي ونفسي، كما يثير الأعصاب الحركية التي توجد في الجلد والعضلات والمفاصل، ويساعد على تصريف الأورام و الارتشاحات الناتجة عن الإصابة، كما يزيد من إمداد العضلة بالمواد الغذائية ويساعد على الارتخاء، كما أنه مخفف للألم ويساعد على مرونة العضلات والمفاصل.

    إن التدليك العلاجي يستخدم بهدف استعادة وظائف أعضاء وأجهزة الجسم بعد حدوث الإصابة، وتختلف طرق التدليك العلاجي من حيث الطريقة الفنية وأسلوب التنفيذ وموضعه وزمانه بحسب كل حالة.




    أهداف التدليك الرياضي: 

    يعتبر التدليك من الوسائل الأساسية للاستشفاء في المجال الرياضي، ويستخدم التدليك الرياضي لتحقيق أهداف أساسية كما يلى:

     سرعة التخلص من التعب .

     الاستشفاء الخاص.

    التهيئة المبدئية قبل التدريب

    تأثير التدليك:

    يعمل التدليك على استعادة سلامة وحيوية الجزء المصاب والعودة به إلى حالته الطبيعية.

    للتدليك تأثير على تخفيف الألم العضلي نظراً لتأثيره المباشر على إزالة التعب.

    يعمل التدليك على سلامة العضلات فيحسن من استرخائها ويزيد من مطاطتيها نتيجة تنشيط الدورة الدموية وتحسين التغذية الواردة للأنسجة العضلية.

    يعمل على تخليص الأجزاء المصابة من نواتج الارتشاحات الداخلية والتي تمثل عامل إعاقة لوظائف الجزء المصاب.

    التقييم لعودة المصاب للملعب:

           يشير أسامة رياض (2003م) إلى أنه من القواعد الأساسية والهامة لحماية اللاعب المصاب من تكرار الإصابة هي عدم السماح له بالمشاركة الفعلية بالملعب إلا عندما تتوافر الشروط التالية:

    اختفاء الألم تماماً.

    عودة المدى الكامل لحركة المفصل.

    استرجاع القوة الكاملة للعضلات المصابة.

    استرجاع اللاعب قوة التحمل اللازمة لأداء المباريات.

    استرجاع التوافق العصبي العضلي وسرعة الأداء

    (نماذج من التدليك)


    مقالات

    11-11-2017, 11:02 التأثير النفسي والفسيولوجي لمستوى الإضاءة على اللاعبين و المتعلمين الدكتور عايد النصيري -الجامعة المستنصرية-العراق.
    3-11-2017, 10:05 اصابات الكاحل أ.د سميعه خليل محمد
    23-10-2017, 19:19 التوجس من الاتصال د . أمير عبد الهادي عباس

    استطلاع

    كيف تشاهد الموقع

    اهم الاخبار

    الاسماء الأولية المرشحة للمناصب العلمية والادارية في الاتحاد الدولي لعلوم الرياضةالبرنامج الالكتروني لاحتساب نقاط مسابقات العشارياالتقديم على دراسة الماجستير مدفوعة التكاليفاعلان / التسجيل في عضوية الاتحاد الدولي للعلوم الرياضية