رابطة الاكاديميين العرب

أخر الاخبار

  • التحمل الهوائي

    القسم:المقالات العلميةمقال: أ. بوفادن عثمان نشر بتأريخ :13-09-2016, 14:10 طباعة المشاهدات: 1529

     

     

    التحمل الهوائي:
    هو القدرة على العمل باستخدام مجموعات كبيرة من العضلات لفترات طويلة و بمستوى متوسط (عبده 2008، 40)،ويحبذ بعض العلماء و خاصة علماء التربية الرياضية بالولايات المتحدة الأمريكية استخدام مصطلح"التحمل الدوري التنفسي" بدلا من التحمل العام، نظرا لأن هذا النوع من التحمل يرتبط ارتباطا وثيقا بدرجة مستوى الجهازين الدوري و التنفسي،اذ يتوقف عليهما عملية نقل الاكسجين و الوقود (الغذاء) الى العضلات حتى يمكنها الاستمرار في العمل لفترات طويلة. (علاوي 1994، 173-174) ،حيث يشير أبو العلا أحمد عبد الفتاح و أحمد نصر الدين رضوان 2003 أن التحمل الدوري التنفسي هو ما يطلق علية من الوجه الفسيولوجي التحمل الهوائي نسبة لاعتماد العمل العضلي على الاكسجين لإنتاج الطاقة (أ. رضوان 2003، 208)و يرتبط التحمل الهوائي للعضلة بقدرتها على الاستمرار في العمل العضلي لأطول فترة ممكنة اعتمادا على انتاج الطاقة الهوائية،و الألياف العضلية البطيئة هي المسؤولة عن الاداء العضلي لفترة طويلة و ترجع كفاءة الالياف العضلية البطيئة في التمثيل الغذائي الهوائي للأسباب التالية:
    - تحتوي على كمية كبيرة من الميوجلوبين.
    - زيادة الميتاكوندريا مع زيادة الانزيمات المساعدة على التمثيل الغذائي الهوائي.
    - تحتوي الالياف البطيئة على عدد أكبر من الشعيرات الدموية مما يسمح بزيادة انتشار الأكسجين و سرعة التخلص من فضلات التمثيل الغذائي.
    - تحتوي الالياف البطيئة على دهون أكثر و زيادة في الانزيمات المساعدة على أكسدتها مما يقلل من الاعتماد على جليكوجين العضلة والمحافظة على مستواه. (الجبور 2012، 240-241) و لذا فان التحمل الهوائي يتم من خلال تحسين قدرات الجهاز الدوري و التنفسي و ذلك من خلال:
    1- تحسين الكفاءة الوظيفية للقلب و يحدث نتيجة التدريب الرياضي المبني على أسس علمية سليمة تغيرات ايجابية في الكفاءة الوظيفية للقلب.فالرياضي يتميز بان معدل ضربات قلبه في الدقيقة تصل الى أقل من 60 ضربة في الدقيقة،و عند لاعبي التحمل تصل الى أقل من 50 ضربة بالدقيقة، في حين عند الشخص غير الرياضي 72 ضربة في الدقيقة.
    و يرجع سبب انخفاض عدد ضربات القلب عند الرياضي الى كبر تجاويف القلب مما يؤدي ذلك الى استيعاب كمية أكبر من الدم،و بالتالي يحصل اللاعب على كمية كبيرة من الأكسجين لغرض انتاج الطاقة بعدد أقل من ضربات القلب،كما أن التدريب الرياضي يعمل على زيادة قوة ألياف عضلة القلب مما يؤدي ذلك الى زيادة قوة انقباض القلب و بالتالي اخراج أكبر كمية من الدم الى الشرايين.كما أن زيادة طول فترة انبساط القلب حيث تصل فترة انبساطه الى ثانية كاملة عند الرياضيين بدلا من(0,56) من الثانية لدى غير الرياضيين و منه فالتغيرات التي تحصل على الكفاءة القلبية نتيجة تأثيرات التدريب الرياضي تكمن في :
    ‌أ- زيادة سمك الليف العضلي للقلب و هذا يساعد على زيادة قوة الانقباض و دفع أكبر كمية من الدم الى الشرايين.
    ‌ب- توسع مساحة التجويف القلبي( البطينين و الاذينين)
    ‌ج- طول فترة انبساط القلب(زيادة طول فترة راحة القلب).
    2- زيادة في كمية الهيموجلوبين في الدم نتيجة لزيادة حجم الدم الكلي عند الرياضي و نتيجة لزيادة عدد كريات الدم الحمراء تحدث زيادة في كمية الهيموجلوبين بالدم حيث تصل عند لاعبي ألعاب القوى السريعة الى حوالي 16 غم كل 100 سم3 من الدم في حين تصل عند لاعبي ألعاب التحمل الى أكثر من 18 غم كل 100 سم3 من الدم،و نتيجة لذلك تزداد كمية الأكسجين التي يحملها دم اللاعب حيث أن كل(1غم) من الهيموغلوبين يتحد مع 1,34 سم3 من الأكسجين.
    3- زيادة قابلية الدم على مقاومة التغيرات باتجاه حمضية الدم أو قلوية الدم و ذلك نتيجة لتحسن عمل المنظمات الحيوية على التخلص من حامض اللاكتيك المتراكم في العضلات و الدم نتيجة لتوفر الاحتياطي القلوي.
    4- زيادة كفاءة الجهازين الدوري و التنفسي في توصيل الأكسجين من الرئتين الى الدم و هو ناتج عن:
    ‌أ- زيادة مساحة السطح التنفسي للرئتين و هذا يعني زيادة مساحة منطقة التقابل بين الحويصلات الرئوية و الدم.
    ‌ب- زيادة قوة عضلات التنفس الداخلية و الخارجية الموجودة بين أضلاع القفص الصدري مما يؤدي الى توسع القفص الصدري للخارج لإتاحة الفرصة للرئتين للتمدد لاستقبال أكبر كمية من الهواء و الضغط عليه للداخل لطرح أكبر كمية من الهواء للخارج.
    ‌ج- تحسن مرونة نسيج الرئة حيث كلما كانت مرونة نسيج الرئة و خاصية الامتداد عالية كلما استوعبت الرئتان كمية أكبر من الهواء و زادت كمية الهواء المطروح للخارج.
    ‌د- زيادة مساحة شبكة الشعيرات الدموية في الرئتين.
    ‌ه- زيادة قدرة الحويصلات الرئوية على استيعاب أكبر كمية من الأكسجين في الرئتين و نقله الى الدم مما يؤدي ذلك الى سرعة تبادل الاكسجين و ثاني أكسيد الكربون من الرئتين الى الدم و من الدم الى الرئتين لطرحه خارجا. 
    5- تحسن كفاءة أنسجة الخلايا العضلية في امتصاص الأكسجين من الدم و بالتالي تحسن عمليات التمثيل الغذائي داخل العضلات و سرعة انتاج الطاقة نتيجة لزيادة فاعلية الأنزيمات المؤكسدة للمواد الغذائية المخزونة في الخلايا العضلية. (الجبور 2012، 294-298)
    بوفادن عثمان -مستغانم

     

    التحمل الهوائي

    مقالات

    11-11-2017, 11:02 التأثير النفسي والفسيولوجي لمستوى الإضاءة على اللاعبين و المتعلمين الدكتور عايد النصيري -الجامعة المستنصرية-العراق.
    3-11-2017, 10:05 اصابات الكاحل أ.د سميعه خليل محمد
    23-10-2017, 19:19 التوجس من الاتصال د . أمير عبد الهادي عباس

    استطلاع

    كيف تشاهد الموقع

    اهم الاخبار

    الاسماء الأولية المرشحة للمناصب العلمية والادارية في الاتحاد الدولي لعلوم الرياضةالبرنامج الالكتروني لاحتساب نقاط مسابقات العشارياالتقديم على دراسة الماجستير مدفوعة التكاليفاعلان / التسجيل في عضوية الاتحاد الدولي للعلوم الرياضية